






«الشفق القطبي الشمالي»
الفن العام التفاعلي
«الشفق القطبي الشمالي»
الفن العام التفاعلي
نبذة عن المشروع
«الشفق القطبي الشمالي» — هو تركيب ضوئي تفاعلي شتوي عصري، مصمم على شكل تركيبة متموجة سلسة من أنابيب البولي كربونات العمودية. يُركب هذا العمل على سطح الأرض ويخلق مشهدًا ضوئيًا معبّرًا، يمكن المرور من خلاله ومشاهدته من زوايا مختلفة والتفاعل معه عن طريق اللمس.
هذا العمل الفني مستوحى من الظاهرة الطبيعية المتمثلة في الشفق القطبي. وتخلق الانتقالات الناعمة بين الألوان الزرقاء والفيروزية والبيضاء والبنفسجية والوردية إحساسًا بتدفق ضوئي حيوي. في الوضع الهادئ، يعمل العمل الفني كعرض ضوئي متواصل — حيث يتحرك الضوء ببطء عبر الأنابيب، محاكياً حركة السماء القطبية.
الفكرة الأساسية
تحول هذه التركيبة الفنية المساحة الحضرية إلى عمل فني شتوي تفاعلي.
في الوضع القياسي «الشفق القطبي الشمالي» تتألق بتدرجات لونية سلسة تذكرنا بالشفق القطبي الحقيقي. تمر موجات الضوء عبر التركيبة بأكملها، مما يخلق انطباعًا وكأن الشفق يتحرك داخل الأنابيب.
عندما يلمس الشخص إحدى الأنابيب بيده، يستجيب الجهاز على الفور: فيظهر نبض لوني عند نقطة التلامس. وينتشر الضوء من اليد إلى الأعلى وإلى الأسفل وإلى المناطق المجاورة، وكأن الزائر قد أطلق بنفسه موجة من الشفق القطبي.
ونتيجة لذلك، لا يصبح هذا الكائن مجرد عنصر زخرفي، بل بيئة تفاعلية حية تستجيب لتصرفات الزوار.
التصميم البصري
يتألف هذا العمل الفني من أنابيب ضوئية عمودية ذات ارتفاعات متفاوتة، موزعة على طول مسار متموج سلس. وتشكل الارتفاعات المختلفة للعناصر صورة ظلية لموجة ضوئية جليدية.
صُنعت الأنابيب من البولي كربونات غير اللامع الذي يعمل على تشتيت الضوء، مما يجعل الإضاءة الداخلية تبدو ناعمة وواسعة الانتشار ومتساوية. خلال النهار، يحتفظ المبنى بمظهره الشتوي النقي الذي يشبه بنية جليدية شبه شفافة، بينما يتحول في المساء والليل إلى عنصر بصري بارز في المكان.
يمتد على طول الحافة السفلية هيكل منحوت مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ AISI 304. وهو يبرز شكل الموجة، ويحمي الهيكل، ويضفي على المبنى مظهرًا خارجيًا عصريًّا وفاخرًا.
تعكس الأسطح المعدنية المصقولة أو ذات اللمعة الحريرية ضوء الأنابيب والثلج والهندسة المعمارية المحيطة، مما يعزز التأثير البصري للتركيب الفني.
سيناريو تفاعلي
يتميز الجهاز بوضعين أساسيين للتشغيل.
1. عرض ضوئي متواصل
في الوضع الأساسي، يضيء الجهاز بشكل مستمر ويعرض سيناريوهات إضاءة مستوحاة من الشفق القطبي الشمالي:
- • انعكاسات باللون الفيروزي والأزرق؛
- • موجات ضوئية أرجوانية ووردية؛
- • وهج أبيض بارد مثل الجليد؛
- • نبضات ضوئية سلسة على طول التركيبة بأكملها؛
- • تأثير «التألق المتنفس»؛
- • التناوب بين المشاهد الضوئية الهادئة وتلك الأكثر ديناميكية.
- يعمل هذا الوضع بشكل مستمر ويجعل المكان جذابًا بصريًّا حتى دون تفاعل من جانب الزوار.
2. رد الفعل على اللمس
عندما يلمس الزائر الأنبوب الضوئي بيده، تحدث استجابة ضوئية فردية عند نقطة التلامس.
الآثار المحتملة:
- ينتشر النبض الضوئي انطلاقاً من نقطة التلامس؛
- تغيير اللون مباشرةً في منطقة اللمس؛
- يتصاعد اللون إلى أعلى عبر الأنبوب، وكأنه تيار من الطاقة؛
- تلتقط الأنابيب المجاورة الموجة الضوئية تدريجيًّا؛
- تؤدي عدة لمسات متزامنة إلى ظهور تيارات ضوئية متداخلة ومتداخلة؛
- بعد انتهاء التفاعل، تعود المنشأة تدريجيًّا إلى وضع الشفق القطبي الشمالي.
- وبهذه الطريقة، يمكن لكل زائر تشغيل موجته الضوئية الخاصة ليصبح جزءًا من العرض الضوئي العام.
التأثير العاطفي
تكمن القيمة الرئيسية لهذا العمل الفني في الشعور بالتفاعل الشخصي مع العمل نفسه.
لا يكتفي الإنسان بمجرد مشاهدة التكوين الضوئي فحسب — بل يصبح جزءًا منه. لمسة واحدة تغير سلوك الضوء، مما يخلق إحساسًا بالسحر والدفء والاستجابة الحية.
بالنسبة للأطفال، يتحول هذا إلى لعبة ممتعة.
للبالغين — في لحظة عاطفية جميلة، وموضوع مثير للإعجاب للتصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو.
سواء في المدينة أو الحديقة أو الواجهة البحرية أو المساحات التجارية، تصبح التركيبات الفنية نقطة جذب قوية تستحوذ على انتباه الزوار، وتحثهم على التفاعل، وتشجع على إنشاء محتوى من قبل المستخدمين على شبكات التواصل الاجتماعي.