

«أشرعة الحظ» — نافورة مع تركيب فني حركي
المفهوم
نافورة تضم تركيبًا فنيًّا حركيًّا ضخمًا على شكل مركب شراعي ذهبي، صُممت لتكون رمزًا للحظ السعيد، والحركة، والازدهار، والسعي نحو الأمام.
يجمع هذا العمل الفني بين النحت والماء والضوء والانعكاسات وحركة الرياح. في النهار، تبدو هذه التركيبة الفنية وكأنها تركيبة معمارية أنيقة، أما في المساء فتتحول إلى معلم ذهبي متلألئ يجذب الانتباه من بعيد ويصبح النقطة المحورية في الفضاء العام.
الصورة الرئيسية للمشروع هي شراع تملؤه الرياح. وهو يرمز إلى المسار، والطاقة، واكتشاف آفاق جديدة، والتقدم الإيجابي نحو المستقبل. لذلك، يمكن أن تصبح «أشرعة الحظ» أكثر من مجرد نافورة زخرفية، لتصبح رمزًا بصريًا قويًا للمدينة أو الساحة أو المجمع السكني أو المنتجع أو أي مساحة عامة.
تمثال ينبض بالحياة بفعل الريح
المواصفات الفنية
تشكل منحوتة قارب بشراع كبير، مصنوعة من، أساس هذا العمل الفني 910 لوحًا مطليًا بالذهب من الفولاذ المقاوم للصدأ ومزخرفًا بالنقش.
تتحرك الألواح تحت تأثير الرياح، مما يخلق تأثير الشراع الحي. مع كل تغير في تدفق الهواء، تبدأ سطح التركيب في الوميض والتلألؤ وتغيير شكلها البصري.
وهكذا يصبح العمل الفني ديناميكيًا حتى بدون محركات ميكانيكية: فالطبيعة نفسها هي التي تبعث فيه الحياة. فالرياح والضوء وانعكاسات الماء تحول المنحوتة إلى عمل فني يتغير باستمرار.
الماء والذهب والنور
يعزز النافورة مظهر السفينة الشراعية ويخلق حولها مساحة هادئة تعكس الصورة. تعمل المياه كمرآة: حيث ينعكس فيها هيكل السفينة الذهبي، والشراع، والإضاءة، والهندسة المعمارية المحيطة.
في النهار، يستمد هذا العمل جماله من الشكل والمواد والنقوش والانعكاسات الضوئية وحركة الألواح. وفي المساء، يتم تشغيل نظام الإضاءة RGB الذي يحول النافورة إلى تركيبة ضوئية مؤثرة.
بفضل المزج بين الماء والمعدن والضوء، تبدو هذه التركيبة الفنية مهيبة وفاخرة ولا تُنسى.
رمز الحظ والتقدم
العنوان «أشرعة الحظ» يكشف عن المعنى الرئيسي للكائن.
ترتبط السفينة الشراعية دائمًا بالسفر، واختيار المسار، والأمل، والحرية، والانطلاق نحو آفاق جديدة. «فورتونا» هي رمز للحظ السعيد، والرياح المواتية، والمسار الناجح.
في الأماكن العامة، يمكن أن تصبح هذه التركيبة الفنية رمزاً للتنمية والازدهار والانفتاح على المستقبل. وهي مناسبة بشكل خاص للمواقع التي يُهم فيها خلق صورة عاطفية قوية وعنصر بارز لا يُنسى.
نقطة جذب في المدينة
تعمل «أشرعة الحظ» على عدة مستويات في آن واحد: كنافورة، ومنحوتة، وعمل فني ضوئي، ومنطقة للتصوير، ورمز للمكان.
تجذب هذه المنشأة الفنية الزوار بحجمها وجمالها. يقترب الزوار منها، ويفحصون تفاصيل الشراع، ويشاهدون حركة الألواح، ويلتقطون الصور بجانب الماء، ثم يعودون إلى المنشأة في المساء، عندما تتألق بفضل الإضاءة.
يمكن أن يصبح هذا النافورة العنصر الرئيسي في مشروع تجميل المنطقة، حيث تتشكل الأنشطة المجتمعية حوله.
أين يمكن استخدام هذا التثبيت؟
«أشرعة الحظ» وهي مناسبة بشكل خاص للمساحات التي تتطلب عنصرًا مركزيًّا بارزًا يتمتع بمظهر بصري فاخر.
يمكن وضع التركيب في:
- في الساحات العامة بالمدينة؛
- في المتنزهات والحدائق العامة؛
- على ضفاف النهر؛
- في المناطق السياحية؛
- بالقرب من الفنادق والمجمعات السياحية؛
- في المجمعات السكنية الحديثة؛
- بالقرب من المراكز التجارية والأحياء التجارية؛
- بالقرب من مراكز التسوق؛
- داخل مجمعات المطاعم؛
- في المساحات الثقافية والمعارض؛
- في ساحات المهرجانات والفعاليات.
قد يصبح هذا المشروع رمزًا بصريًا جديدًا للمدينة.
بالنسبة للمجمع السكني — العنصر البارز في عملية تجميل المنطقة.
للفندق أو المنتجع — منطقة تصوير فاخرة وإضاءة مسائية مميزة.
لتكون ساحة عامة — مكانًا للقاءات والتجول وجذب الزوار.
المواصفات الفنية
الأبعاد:
الارتفاع — 5,4 م
القطر — 14 م
المواد: الفولاذ المقاوم للصدأ AISI 304، وطلاء وورنيش السيارات
التأثير الحركي: تتحرك الألواح تحت تأثير الرياح
عدد الألواح المطلية بالذهب: 910 قطعة
عدد مصابيح RGB: 60 قطعة
الطاقة المستهلكة: حوالي 11 كيلوواط